
الأخبار
العام الدراسي يطرد النازحين
العدو يتبنى رواية المقاومة: قاتلونا كربلائيًا
صدمة باب المندب: الفشل الأميركي يتمدد
البناء
اجتماع عمّان الاثنين ينسف بيان المنامة ويفتح من باب المندب طريق مذكرة التفاهم
البرميل يصوّت لخيار التفاوض الإيراني الخليجي ويعطي إشارة التأييد بسعر 104
تسليم أميركي إسرائيلي بالتحول الكبير في باب المندب… وأسئلة حول علي الطاهر؟
يقول خبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية إن الترابط بين جبهات المنطقة يكشف أن الإمساك بباب المندب، بالتزامن مع إقفال هرمز أو خفض العبور فيه، يمنح محور المقاومة موقعاً تفاوضياً غير مسبوق، لأنه يضع على الطاولة القدرة على خنق الاقتصاد العالمي وتعطيل تدفق نحو ثلاثين مليون برميل يومياً عبر المضيقين. وهذا التحول يعزز فرص العودة إلى مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، لكن هذه المرة بدعم خليجي كانت واشنطن قد استندت إليه، منذ مؤتمر المنامة، للانقلاب على المذكرة واختراع الممر العُماني وإدارته في مواجهة إيران. فدول الخليج التي راهنت على الضغط الأميركي تجد نفسها اليوم أمام خطر توقف صادراتها وانكشاف أمنها الاقتصادي، ما يفرض على واشنطن أخذ موقفها اليائس في الحساب. والعودة إلى المذكرة لا تعني تسوية ملف هرمز وحده، لأن بندها الأول يرتب انسحاباً إسرائيلياً من لبنان وفك الحصار عن اليمن وفتح باب التسوية السياسية معه وفيه. لذلك لا يبدو الحديث عن تراجع الاحتلال إلى خط رمادي في لبنان منفصلاً عن هذه الحسابات، بل جزءاً من محاولة استباق التسوية وتقليل أثمانها.
قال دبلوماسي خليجي إنه لا يمكن تفسير دخول أنصار الله إلى باب المندب بعد حسم المخا بعنصر المفاجأة، لأن سقوط المخا كان يعني تلقائياً أن ذوباب وجزيرة ميون، أي باب المندب نفسه، أصبحتا الهدف التالي والطبيعي. وكان يفترض أن تكون القوات التابعة لحكومة عدن، التي قيل إن قوامها في جبهة الساحل الغربي يبلغ نحو ثلاثين ألف مقاتل، قد أعادت تنظيم خطوط دفاعها فور سقوط المخا، وحشدت ما بقي من وحداتها وآلياتها لحماية المضيق. لكن تقدم مئات من مقاتلي أنصار الله كان كافياً لانهيار هذه الخطوط والوصول إلى باب المندب والإمساك به، ما ينفي تفسير ما جرى بعملية مباغتة أو اختراق محدود. فالوقت كان متاحاً، والاتجاه معلوماً، والقوة البشرية والسلاح والغطاء الخارجي كانت كلها متوافرة. لذلك تكشف النتيجة أن سقوط المخا لم يكن خسارة مدينة فحسب، بل إعلاناً عن انهيار بنية جيش حكومة عدن ودفاعاته، وتفكك قيادته وغياب إرادة القتال، بحيث لم تعد المسألة تقدماً لأنصار الله، بل فراغاً عسكرياً وسياسياً امتد من المخا حتى باب المندب.
الديار
الوضع المعيشي لامس الخطوط الحمراء… والحكومة باقية
الهدف الإسرائيلي فصل الجنوب عن البقاع وربطه بجبل الشيخ والجولان
اللواء
الشرعية تعاهد الجنوبيين من النبطية… والاحتلال يمهّد لتصعيد جديد
صمت مطبق في بيئة حزب الله… ومطالبة لبنانية بتأخير المفاوضات لما بعد مؤتمر دعم الجيش
الحوثي على مقربة من باب المندب… وقائد المنطقة الوسطى في الرياض
ترامب في ذكرى هجمات 11 أيلول: إيران لن تحصل على سلاح نووي
أدى تدخل وزير محسوب على جهة نيابية حزبية إلى تضييع مركز عربي كان مرجع كبير يأمل في إسناده إلى سفير سابق في دولة كبرى.
كادت تفجيرات أنفاق علي الطاهر أن تحدث «انفجارات» في بيئة معروفة، من زاوية خطورة ما حدث.
يدور خلاف غير خفي بين مرجعين على خلفية تفرغ أو عدم تفرغ الأساتذة المتعاقدين بالساعة في الجامعة اللبنانية والحسابات المرتبطة بمرحلة ما بعد هذه الخطوة.
الجمهورية
بعد علي الطاهر: غموض وقلق
إسرائيل تستعرض «إنجازها» وتتمسك بالمنطقة الصفراء
تحدث أصحاب الاختصاص عن أن القطاع الاستشفائي يدخل مرحلة ضغط إضافية، بسبب المستحقات وتكاليف التشغيل.
كان لافتاً البيانات الصادرة من قبل السفارة الأميركية في لبنان المهنئة بقانوني الإعلام وإعادة هيكلة المصارف، فيما لم تصدر أي بيان تهنئة أو تأييد لقانون العفو، على صفحاتها الرسمية حتى الآن.
ألمح دبلوماسي غربي، خلال حديث عن لبنان، إلى أن أحد الأسباب الرئيسية لعدم عودة الاستثمارات الأجنبية إلى لبنان هو القطاع المصرفي المتعثر، وأن السبب الرئيسي لتعثر هذا القطاع هو ملاك المصارف ومجالس إداراتها.
الأنباء الكويتية
عون من مجلس الوزراء: إلى أهلنا في النبطية وصور وعربصاليم، وصلتنا نداءاتكم وآن الأوان لكي تعود الدولة إلى الجنوب
تفجيرات عنيفة في بلدة المنصوري تحدث ارتجاجات تصل إلى قضاء صور
الراي الكويتية
الرئيس اللبناني يؤكد أهمية تطوير مرفأ بيروت لاستعادة لبنان موقعه الاقتصادي
الجريدة الكويتية
اختبار جديد للبنان في النبطية وواشنطن غير راضية عن «حصر السلاح»
إسرائيل: تدمير بنية تحتية لحزب الله في تلة علي الطاهر
الشرق الأوسط
كاتس يعلن «حدوداً أمنية» إسرائيلية جديدة مع لبنان
لبنان: ضبط 3 بتهمة تعاطي مخدرات… بينهم نسيب لبشار الأسد
النهار
«المنطقة الأمنية» تتسع وتضيق… بعد تفجيرات علي الطاهر!
الشرق
إسرائيل تريد أن تجعل جنوب لبنان غزة [2]!!!
بعد تفجير علي الطاهر لا موعد لمفاوضات روما
نداء الوطن
المفاوضات مترنحة: الموعد المعلن إسرائيلياً غير مؤكد أميركياً
الحوثيون يرهنون باب المندب لإنعاش طهران
مرفأ بيروت يستعيد طموحه الإقليمي…
التنافس السري على خلافة مرجعية شيعية بلغ أوجه بين نجل مدعوم من والدته، وآخر يحاول نسج علاقات مع شخصيات كانت ضمن النظام الأمني قبل عام 2005، والفيصل سيكون من سيربح معركة الترشيح في دائرة جنوبية.
مازح أمين سر دولة الفاتيكان، بييترو بارولين، الشيخ محمد علي الحاج العاملي، الذي كان ضمن وفد الشخصيات الشيعية التي التقته قبل أيام، وقال له، بعد أن لاحظ عباءته البيضاء: «ثوبك يشبه ثوب البابا».
مصادر دبلوماسية عربية فاعلة قصدت إيصال رسالتين إلى المعنيين: الأولى، نواف سلام خط أحمر، والثانية، التحذير من فخ جدي يُحضّر في جلسة المساءلة لإسقاط الحكومة.